تغييرها ، كظاهرة تقبيل أيادي المراجع والسادة وغيرها « 1 » ، والتي رفضها بشدة وشدد النكير على من يطلبها حباً للجاه والدنيا « 2 » ، وقد أكد سماحته ضرورة الإعراض عن حب الدنيا الفانية عند المؤمنين لا سيما السادة العلويين حيث قال لهم " إذا كنتم تخافون الله فلا تتصرفوا كعلويين إطلاقاً لا اجتماعياً ولا اقتصادياً ولا غير ذلك إلا ما أرسله الله رزقاً إليكم من الناحية المعنوية أو المادية كحق السادة " « 3 » .
وحرم كذلك الكثير من الممارسات الاجتماعية في أمور الزواج كالنهوة وإطلاق النار في الأعراس والمناسبات الأخرى فقال عنها : " تحرم مع احتمال الضرر وتجوز بدونه " « 4 » والتي من الصعب التيقن من عدم الضرر .
وتكلم بألم ممض عن الممارسات المنحرفة والبعيدة عن الشريعة أثناء الزيارات للمراقد فقال :
" أطعن بهؤلاء السفهاء الملعونين الذين لا يؤدون لله سبحانه ولصاحب
المرقد حقّه من العبادة والذكر والتوجه " « 5 » .
هامش
( 1 ) إحسان العارضي ، أنصار المهدي ( ع ) عصائب أهل العراق ، إصدار المكتب الإعلامي للشيخ اليعقوبي ، الطبعة الأولى ، 2003 م ، ص 213 - 214 .
( 2 ) مجمع مسائل وردود ، جمعه واعده وكتبه أحد طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، مؤسسة الأمير للطباعة والنشر ، النجف الأشرف ، ص 203 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ج 4 ، ص 246 ، مسألة / 235 .
( 4 ) المصدر نفسه : ص 242 .
( 5 ) المصدر نفسه .