وقال تعالى : ( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) « 1 » .
وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ) « 2 » .
وإذا كانت الأسس الأخلاقية أسساً ثابتة وخالدة وهي واحدة في كل البشر ؛ فإنها فطرية ، وعلى الإنسان أن يظهر هذه الأسس من طريق الممارسة والانخراط في مواقف الحياة ، ويكون التعامل مع الأفراد والجماعات « 3 » .
ويكون اكتساب القيم والاتجاهات والعادات ذات الأثر الإيجابي البناء كالتعاون والتساند الاجتماعي وحب الخير ، وبصرف النظر عن الجانب الديني ؛ فإن الفضائل الخلقية والملكات الطاهرة هي من الضروريات الحيوية ، إذ قال الإمام علي عليه السلام : " لو كنا لا نرجو جنة ، ولا نخشى ناراً ، ولا ثواباً ولا عقاباً ؛ لكان ينبغي لنا أن نطالب بمكارم الأخلاق ؛ فإنها تدل على سبيل النجاح " « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 90 .
( 2 ) سورة النحل : 90 .
( 3 ) يُنظر : تخطيط الدروس في المواد الاجتماعية ، علي عثمان سرحان / 28 ، دار الفرقان ، السعودية ، 1988 م .
( 4 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروف مجموعة ورام ، أبو الحسين بن أبي الفراس الاشتري ورام 1 / 11 ، المطبعة الحيدرية ، النجف الأشرف ، ط 3 ، 1969 م .