تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
هدياً لهم ولنا كيف كُنّا ومن الشعراء الإسلاميين الذي يحق عليه الوصف الدكتور محمود البستاني الذي جاء في قصيدته ( قبس من روح الحسين عليه السلام ) « 1 » سجل فيها أدباً رفيعاً وقلماً تجود به قريحة الملهم المبدع الملتزم . ثم مجد واستفيق على الأصداء كالحرف هادراً في اللهاة كاختلاج النهار يمشي على ترتيلة الصحو . . . وانجلاء السبات كانبهار الرمال ، باغتها الليل ، ومساره . . . بانطلاق الحداة ثم مجد ، واستريح إلى الأصداء . . . تجري علوية الرعشات الصدى الراعش الكبير . . . فم التاريخ ، يزجيه ، ثم مجد الاباة ثم مجد ( الحسين ) في ملعب الأجيال ، تياهة رؤاه اللواتي اللواتي درجن ، في غابر إغفى ، وفي حاضريتيه ، وآت كيف لا ؟ والحسين إشراقة مثلي ، حباها الإله ، طهر الصفات و ( النبيّ ) العظيم ، موسقها روحاً ، سماوية الرؤى والسمات و ( علي ) البطولة البكر ، أجراها ، براكين من دم الثورات حسبه . . . من سلالة النفر البيض الألى . . . بسرهم مطاف الحياة وعلى ضوء ما تقدم فإن الممارسات النقدية - الأدبية - للسيد محمد الصدر اتسمت بالبعد الفكري أو القيمة الفكرية - في الغالب - التي يبتغيها
هامش
( 1 ) مجلة الأضواء النجفية ، العدد الثاني 1 / محرم الحرام / 1379 - 6 / حزيران ، 1960 .