الإسلام من خارجه . نصرا قليلًا وكثيراً . أخص منهم بالذكر : غاندي أو المهاتما غاندي وليوبولد فايس الذي أسلم وسمى نفسه محمد أسد « 1 » وهو نمساوي ، وله عدة مؤلفات لنصرة الفكر الديني ، أشهرها ( الطريق إلى مكة ) ، وروجية كارودي الشيوعي الفرنسي الذي أسلم وألف كتابه : البديل ، يعني البديل عن الحضارة الأوربية . وكذلك ( بولس سلامة ) في ملحمته الشعرية المعروفة ، ويصرح بها أنه إنما نظمها رجاء الشفاء من مرضه المزمن ، مستشفعاً بالنبي وآله . كذلك ( انطون بارا ) صاحب كتاب ( الحسين في الفكر المسيحي ) ، فإنه كاتب منصف ، مجد الحسين عليه السلام ورثاه وقارنه بالمسيح كما يعتقد هو به ، لأنه يرى مقتله وشهادته ، فقد قارن بين الشهادتين ، ولم ينكر من تأريخنا شيئاً حتى مسألة تكلم الرأس الشريف الذي يعد من المعجزات ، والمفروض بالماديين وغير المسلمين عموماً أن يكذبوه دائماً لاتجاههم النفسي والعقائدي .
ولا ينبغي أن ننسى بهذا الصدد الكاتب المسيحي اللبناني المشهور ( جورج جرداق ) في موسوعته الشهيرة ( علي صوت العدالة الإنسانية ) حتى قال بعض المفكرين من الشيعة : أنه يفضل علياً على رسول الله ( ص ) ، في حين أن فخر علي هو اتباع الرسول ( ص ) . وأنا أقول إنه لم يقل فيه إلا ما
هامش
( 1 ) اهتمت مجلة الأضواء في سنتها الأولى بنشر مقالات عديدة له في باب ) قرأنا لك ( راجع مجلة الأضواء العدد المزدوج 23 ، 24 - 1 / ذي الحجة / 1380 ه - تحت عنوان ) لماذا لا نرضى بدولة علمانية ؟ ( محمد أسد .