شأوت بقدس النفس والطهر والصفا * إلى موقفٍ يكبو به المتعجل
إلى الله في نور الهداية خالد * وفي ومضات السرمدية مشعل
لكي تحرق النفس العظيمة بالتقى * وقلباً لرفع الحقّ والخير يعمل
فلو وزع الخير الذي أنت أهله * على الناس قد نالوا الذي هو أفضل
ولو قبسوا التقوى إذن لرأيتهم * بمسجدهم صلوا وصاموا واقبلوا
ولو وزّعت آيات زهدك فيهمُ * لمصّوا الحصى حبّاً به وتبتّلوا
فقد فزت بالقدح المعلّى مكارماً * وأعزز به مجداً من الله ينزل « 1 »
كما ترجم له الدكتور الشيخ محمّد هادي بن عبد الحسين الأميني « 2 » . . قال : عالم جليل ، فاضل أديب ، كاتب مبدع ، مؤلف متتبع كثير التأليف والتصنيف تنبئ كتاباته عن مناعته العلمية وحيويته الأدبية بصورة عامة ، وقد شاهدته في درس الأستاذ أبي القاسم الخوئي ، الفقه والأصول ، وتفوّق بسرعة هائلة ، له : أشعة من عقائد الإسلام ، تاريخ الغيبة الكبرى ، تاريخ الغيبة الصغرى ، نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان ، اليوم الموعود ، القانون الإسلامي ، وجوده ، صعوباته ، منهجه .
أما ما قاله الشهيد الصدر الثاني عن التاريخ الأدبي للأسرة وعن شاعريته ، - وذلك من خلال لقاء صحفي معه - يقول : في الحقيقة الشيء الذي أستطيع أن أقدمه أوّلًا أن تاريخ الأسرة أكثره شعر لو صحّ التعبير ،
هامش
( 1 ) بغية الراغبين 239 : 1 - 240 .
( 2 ) الدكتور الأميني ، محمّد هادي ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2 / 808 .