وأخرين من الشعراء داخل النجف وخارجه .
ومن باب الدُعابة والظرافة وبدون أي تحرج وببساطته المعهودة وطيبة قلبه ونقاوة وطهارة روحه لم يترك شيئاً من سيرته إلّا وقد ذكره ، في الوقت الذي يؤاخذ عليه هذه الطيبة الطاهرة التي يُسميها البعض سذاجة - بمدلولها السيء - ولكن الصدر بواقعيته ووضوحه يقول : ) هكذا أنا ( لم يصطنع تأريخاً مزيفاً له أو يحاول أن يعطي نفسه هالة من العظمة المزيفة . ( لاحظ ) يقول : في حديثه الصحفي ) سامع أنا من والديّ أنه لعله أيضاً أوّل بيت شعر أنا قلته لم يكن عمري أكثر من سنتين أو ثلاث سنين ( طبعاً باللغة العامية ) لأن في ذلك الحين ( هذا يحتاج إلى قصة طريفة بسيطة ) في ذلك الحين كان ( الراء ) عليَّ طبعاً ، ألفظه ( لاماً ) فكان هناك عند جدي الشيخ محمّد رضا وكنت أنا وأبي وجماعة بمنزله نعيش دائماً فأرسل - كان هناك خدمة مؤجرّون يعني لأجل الحاجة العائلية - أحدهم يسمى حسن علي ، محل الشاهد . . . أنّه تقول والدتي أنه في يوم ما أرسل حسن علي للكاظمية لبعض الأشغال البسيطة . تقول أنت جالس فابتسمت وقلت :
حسن علي حسن علي * رايح للكاظم يشتلي
وبعد ذلك تقريباً حينما صار عمري ) ثمان سنين ( كان أيضاً من أنغام الطفولة إن قلت :
أنني أهوى قصوراً ومروراً في حياتي * أنني أهوى مرادي ومرادي لا يصيرُ
ويضيف السيّد محمّد الصدر . . . وعدة أبيات قلتها ربما في الرابع عشرة أو الخامس عشرة ( كنت ) يعني مصاباً بشيء من السعال ونحو ذلك ،