وله في رثاء ابن أخيه ، وقد توفي في التاسعة من عمره وكان وحيد والديه ، قوله :
يا نبعة الشرف الخطير * وطلعة القمر المنيرِ
يا باعث الأمل المضاع * وجابر القلب الكسير
يا منية كانت تغلغل * بين طيّات الضمير
يا نفحة ضاعت فضاع * بنشرها نَشر العبيرِ
يا جرعة الخمر الحلال * ونهلة الماء النمير
يا زهرة ذبلت وما * إن مسّها لفح الهجير
يا نجعة التسع الخوال * وبهجة الأمل النضير
يا غصة العمر الطويل * وصاحب العمر القصير
يا كوكب السعد الذي * أودى به ريب الدهور
قال جعفر آل محبوبة . . . شهد له أساطين الفن ببلوغ الرتبة العالية من العلم والاجتهاد وهو في عقده الثالث . . . ورجع إليه جملة من مقلدي أخيه ( محمّد رضا آل ياسين ) بالتقليد بعد وفاته . . .
يمتاز بصباحة الوجه وحسن المنظر وطيب المعشر وصفاء القلب ، وقد جمع خلالًا حميدة مضافاً إلى مركزه العلمي ، قلّ أن توجد في فقيه يتمتع بملكات أدبية فذة تكاد تكون منقطعة النظير ، وإن قلمه ليتفجر بالسلسبيل الرائع من البيان ، كما أن شبابه زخر بشعر رائع حافل بأنواعه لم يحتفظ به .
* محمّد حسن بن محمّد رضا بن عبد الحسين بن باقر آل ياسين