تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وأبعدهم عن الزخارف ، ولم يكن يحفل بالرئاسة أو يهتم لها ، ولذلك حصل في نفوس العامة والخاصة ما لا يستطيع غيره الحصول عليه . وقال جعفر آل محبوبة في ) ماضي النجف وحاضرها ( : . . . فقيه محقّق يضم إلى غزارة علمه الكمال ومكارم الأخلاق والسمو في الأدب ، ولم تزل تطفح على تيار علمه في مجالس درسه النوادر الأدبية . يمتاز بصفاء النية ونقاوة الضمير وخلوص العمل ، تعلوه هيبة ووقار وله شعر جيد . * مرتضى بن عبد الحسين بن باقر بن محمّد حسن آل ياسين « 1 » . خال والد الشهيد الصدر الثاني ، وأخو جدّه لأمه . ( 131 - 1398 ه - ) . قال الخاقاني : من مشاهير العلماء ومراجع الدين ، أديب كبير ، وشاعر رقيق وقال : والمترجم له شخصية علمية دينية فذة ، اعتصم بالحقّ ساعة أن أوتي القابلية لفهمه . وانصرف إلى توحيد الله والوقوف على تعاليم نبيه وأوصيائه حين فرض عليه المنطق الصحيح معرفة ذلك ، وراح ينشد العلم المركز والفقه المنقى والآراء الصائبة بسليقة صافية وفهم اتسم به عن طريق الوراثة والكسب ، وانبرى يبدع بقلم تحدث ريشته معظم أقلام معاصريه من إخوانه الفقهاء بإدراكه المفاهيم ، وكتب الكثير من التعليقات الناضجة والآراء الصائبة محاكماً فيها مجموعة من الأعلام الذين دوّنوا وقالوا . قال حينما ضربت السفن الفرنسية والإيطالية قلعة الدردنيل :
هامش
( 1 ) له ترجمة في شعراء الغري 11 / 255 ، ماضي النجف وحاضرها 3 / 534 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 / 72 .