فهمها واستيعابها .
ويذكر النعماني « 1 » . . أن السيّد محمّد باقر الصدر أوكلّ مهمة كتابة رسالته العملية للشيخ محمّد جواد مغنية رحمهالله حيث الأخير كان معروفاً بإسلوبه الواضح والمفهوم للجميع حتى لقب كاتب الشباب ، ولكنه أخفق في تحقيق الغرض المطلوب الذي كان يطمح له السيّد محمّد باقر الصدر ، لأنّ الشيخ مغنية ( كان في كلّ مرة يواجه مشكلات أمّا لأنّ الصياغة التعبيرية قاصرة عن إفادة الحكم الشرعي المقصود ، وإمّا لأنّ الصياغات التعبيرية لا تخلو من تعقيد ولا تحقّق التبسيط المطلوب ) ، بعد ذلك تبنى السيّد الشهيد هذه المهمة بنفسه .
* آمنة ( الصدر ) بنت آية الله السيّد حيدر الملقبة ( بنت الهدى ) .
( 1937 م - 1980 م ) .
وهي أصغر شقيقيها ( السيّد إسماعيل والسيّد محمّد باقر ) وأختهما الوحيدة .
لها حس أدبي رفيع ، وذوق عال ، وشاعرية فذّة ، وخيال واسع ، يتجلى في كتاباتها الإسلامية الهادفة ، وكان الطريق القصصي الذي سلكته هو أفضل طريق لتعريف المرأة رسالتها ، لا سيما في ذلك الوقت الذي كان فيه الجانب الأدبي يُستغل من قبل أعداء الإسلام استغلالًا كبيراً للوصول عن طريقه إلى أهدافهم اللئيمة . . . فبادرت ( رحمها الله ) إلى كتابة القصة الهادفة
هامش
( 1 ) النعماني ، سنوات المنحة وأيام الحصار : 60 .