تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ما الدمع إلّا لغة فجّة * يألفها أطفالنا والنساءِ حفنة دمعٍ وشظايا أسىً * مقولة مرفوضة في الرثاءِ فالصدر بركان لهيب اللظى * يلتهم الباطل والأدعياءِ يا وهج الإسلام يا ( صدره ) * لا تنطفي منك شموس الضياءِ إشراقه أنت بآفاقنا * والصحو من أفكارنا والبهاءِ في كُلّ شبر منك إشعاعة * ينتشر الأشعاع أنى تشاءِ لله نفس صنتها بالدما * ما غضبت يوماً لغير السماءِ فيا حُسين العصر لا تبتئس * إن عزف الباغي لحون الغباءِ فأنت للأجيال أنشودة * يشدو بها الأحرار والاصفياءِ قولوا لتكريت وصّدامها * نهاركم بالصدر أضحى مساءِ لم تقتلوا الصدر ولكنه * أسلمكم إلى مهاوي الشقاءِ ولن يغيب الصدر عن ساحة * روّى ثراها بنجيع الدماءِ
* السيّد محمّد باقر ( الصدر ) ابن السيّد حيدر . . . مفجر الثورة الإسلامية في العراق ، مرجعاً ومفكراً وفيلسوفاً . يقول أحد الأدباء « 1 » نجد السيّد محمّد باقر ومن خلال ذكره للأمثلة يفتح ذهن المتلقي ، وهو يأخذه في استقراء علمي دقيق ليثبت له بموضوعية أن الله هو الخالق ، لكنه في الوقت نفسه يتسلّل بخفية إلى قلب قارئه وبنحوُ ليجعله مشاركاً للذهن في القرار النهائي ، ونحن ندري أن التسلل إلى القلب
هامش
( 1 ) عبد المجيد فرج الله : أسلوب السيّد الصدر ، رسالة التقريب العدد 28 / 2000 م : 183 .