وله - أيضاً - قصيدة في رثاء الزهراء عليهما السلام ، مطلعها :
يا خليلّي احبسا الجرد مهارا * وأبكيا داراً عليها الدهر جارا
ومنها :
كابدت بعد أبيها المصطفى * غصصاً لو مسّت الطُّور لمارا
هل تراهم أدركوا من أحمد * بعده في آله الأطهار ثارا
غصبوها حقّها جهراً ومن * عجب أن تغصب الزهرا جهارا
من لحاها إذ بكت والدها * قائلًا فلتبكِ ليلًا أو نهارا
ويلهم ما ضرّهم لو بكت * بضعة المختار أياماً قصارا
من سعى في ظلمها من راعها * من على فاطمة الزهراءِ جارا
ومن مؤلفاته : المهدي عليه السلام ، مختصر تاريخ الاسلام ، مدينة العلم في أخبار أهل البيت عليهم السلام ، رسالة في حقوق المرأة في الإسلام ، منظومة في الحج ، رسالة في مناسك الحج ، وحاشية على ) العروة الوثقى ( للسيد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي .
* السيد أبو الحسن بن محمّد مهدي بن إسماعيل بن صدر الدين محمّد بن صالح . .
( 1320 - 1398 ه - ) وهو عمّ الصدر الثاني .
قال وهو يتحدّث عن نفسه : عنيت في زمن الشباب بالشعر والأدب فطالعت للأدباء كأبي الفرج الأصبهاني ، وابن خلكان الكردي العراقي ، وابن حيان التوحيدي ، والجاحظ العثماني البصري ، والراغب واعتقد أنّه أمامي أخفى مذهبه - وما شاكل أولئك ، وكنت مغرماً بديوان الشريف الرضي من