تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أو كدر يهفو إلى المأمن ال * طلق ولا زال تحت بحر عبابِ أو نضار عند البخيل مكين * أو سجين في دولة من هبابِ شمعة تقطر الدموع على الترب * وتغذو الوجود نور الرغابِ هي - لولا الظلام في مسبح الكون - * قناديل روعة وانقلابِ غمضت حين أوقد الليل صرحاً * واستحالت إلى فتات ترابِ حين يعلو الهدير في مرفأ الظلم * احتفالًا بجيئه وذهاب حسبها الموقد الضئيل وخيط * سرمدي الرؤى سميك الإهاب حسبها أن تكون فأساً صغيراً * يعزق الرمل في الصحاري اليباب ان تنير الوجود في الممكن المظلم * وسط الآهات وسط الحراب علها تنظر القرين فتفتديه * دموعاً وأكؤساً من عتاب ثم تبقى مع القرين رهيناً * مرفأ الظلم والهدير العبابِ في اللظى غامض غموض الدياجي * أو كيوم مجلل بالسحابِ تنظر المشعل البعيد الغور * فوق السهول فوق الروابي علَّ نوراً تكنه يتلظى * بعد أن كان غارقاً في الضبابِ فيداوي غموضه بوضوح * ويواري شروده بإيابِ فيرى الكون من جناحيه نوراً * هو خصب الصحراء ريّ الجنابِ بابتسامات وجهه الفذ يغدو * كل كون مجللًا بالرغاب هكذا تنشي الرؤى فتداوي * كل جرح على فسيح اليباب تستمد الدفع العظيم المفدى * من معين مقنع بالسراب أبديٌّ مسيره مثل برق * سرمدي الرؤى على الأبواب وهي ليست ضئيلة إن تناهت * نحو ذاك المعين بالأسباب بل سماء من القلوب ونور * وقناديل روعة وانقلاب فتوارى الظلام تحت سياط * النور رجساً مجللًا بالتراب