تجد الخلود بجوه * ولنوره الوضاح حامل
ترقى على الدهر الخئون * وعن مجاملة المجامل
عن إصبعٍ بالشر ماثل * عن سرّ تعقيد المسائل
عن ربقة الضيق المشين * وعن مرافقة الأراذل
ليس الرفيق سوى الإله * بنوره الفياض حامل
تحيا الخلود منعم القسما * ت قدسي الشمائل
في جوه الأزلي إذ * يعلو الأواخر والأوائل
هذا هو الخلد الكبير * محط أنظار الأماثل
فاهدأ به ثبت الجنان * فما يضيرك قول قائل
( نظمت في مستشفى ابن سينا ببغداد بتاريخ : 2 / 7 / 1387 )
في عيد الفطر
قال الشاعر الفارسي :
عيد رمضان امد وماه رمضان رفت * صد شكر كه اين امد وصد حيف كه ان رفت
ترجمته :
شهر الصيام مضى والعيدُ باكرنا * فبدل الصوم بالأفراح والفطر
فألف آهٍ على توديعه أسفاً * وألف حمدٍ للقيا العيد بالشكر
( 29 / رمضان / 1387 ه - )
المسير الغامض
وجد نفسه غامضا حتى على نفسه فقال :
غامض كالسحاب فوق الترابِ * أو كيوم مجلل بالضبابِ