رقشة شمطاء تحوي * كل ما بالنفس خلة
إنها تنمو سريعاً * مثل أشجار سويه
تركت درب المعالي * جلبت للقلب هوله
ليتها تدنو إلى العزّ * بأقدام مضية
وتكف الآن عما * فعلت في القلب علة
أزعجت فكري لعمري * هل لها في الدهر رقية
ما لها تعلو على النا * س كأن الناس ذلة
فهي للباطل تدنو * إنها أحقر لحية
( 7 / 5 / 1405 ه - )
في تاريخ وفاة المغفور له العلامة الحجة السيد حسن الخرسان ( قدس سره )
في سورة من الأسى والحزن * أودي فأضحى القلب رهن المحنِ
وكيف لا والدين قد ثل به * والعلم والإيمان للمؤتمنِ
قد كان للإسلام بنداً فانطوى * به نَردُّ عاديات الزمنِ
به المعزى أحمد والهُ * فكيف من دان لهم بالعلنِ
قد كان للأنام خير محسن * ومنعم أكرم به من محسن
وذاك عند الله أسمى علم * بالعلم والتقوى عظيم المنن
أعلى بها الإيمان في أبنائه * وبالهدى أحيا جميع السنن
ومذ سمى نحو الفراديس العلى * روحاً بنور فاق كل الفطنِ
وجاور الرب الكريم رحمة * والمصطفى وآله في عدن