تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة أشعار الحياة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
بنهج في العقيدة مستقيم * وخلق زانه لطف وحب رأى - فيما رأى - الدنيا فساداً * بها المثلى ذوت والشر خصبُ فأوسع قلبها لوماً ونصحاً * عسى تصفو المنى ويعود عشبُ وأوجد فوقها أملًا جميلًا * كما يهفو حشى ويهيم صب فأبدع في قصائده بما لا * رأت من مثله عجم وعربُ فسار مسير شمس في الدياجي * زلال في فم العطشان عذب ولا عجب فإبكار المعاني * لها ( نبضات قلب ) المرء تصبو فراجع يا ( أخي ) غرر المعاني * ( خواطر ) عن جميل المدح تربو فذي ( زفرات ) ( كوخ ) في الليالي * و ( صبر ) في ثنايا ( العمر ) رحب ترى ما لا رأت عين وما لا * وعى سمع له أو شام لب ترى الفكر المعمق إذ تسامى * وحسن اللحن في كأسٍ يصبُّ جميل في رشاقته أنيق * وسهل في التلفظ وهو صعب « 1 » لتهنأ يا أخي الشعراء فيها * ويهنأ فيك أرحام وصحب وتبقى منشداً شعراً جديداً * لتخلد فوق هام الدهر شهبُ تقبل من فم المشتاق حبّاً * وتكرمة يقدمهن قلبُ
وكتبت على الرسالة التي ارفقت بها هذه القصيدة :
أرجّي وصولا نحو الطاف شاعر * عظيم العلا والمجد من آل ياسينِ سمي الحسين السبط من آل أحمدٍ * ونجل سمي المجتبى سبط ياسينِ مع الدعوات الصالحات أزفها * مجللة ذخراً بطه وياسينِ
هامش
( 1 ) السهل الممتنع .