ركب النبي المصطفى وآله * ومن به قد اهتدى واكتنفا
ركب الجهاد والفداء والعلا * ومن به الأكوان زادت شرفا
يريد أن يمسك من رايته * تقى وفضلًا واجتهاداً ووفا
كي يجتني من الثمار ناضجاً * ويجتبي من الكنوز التحفا
وهكذا الشبل الذي جاء به * في النسب الحر النبي المصطفى
لقد وعى من دينه واجبه * إذ قد رأى ما الكفر فيه اقترفا
إذ فسد الإنسان في أخلاقه * وعن تعاليم النبي انحرفا
فشمر السيد عن ساعده * وضمن أرباب الجهاد انصرفا
وفقه الله بفضله لكي * ينال أعلى مركز وأشرفا
كي يبني الإسلام بالجد وبا * لعلم وبالإخلاص إذ كان عفا
وفضله أُعجوبة إذ إنه * ذو همة ، وبالصبا قد وصفا
ذاك هو الشبل الذي بعلمه * وفضله وبالعلى قد عرفا
فحيه محتفياً بعيده * فإنه للدين عيد ، وكفى
وداعياً بأن يرى مجاهداً * وهادياً مؤلفاً مصنفاٍ
( 9 / 5 / 1386 ه - )
تحية للشاعر الجديد
بمناسبة صدور ديوان ( نبضات قلب ) للأستاذ محمد حسين آل ياسين :
أطل في المدح فالميدان رحب * أو اقصر فهو للآداب ربُّ
وهل ترجو مديح الضوء حتى * لتطري من به الأضواء تخبو
هو النجم المنور في سماء ال * فضيلة من له العلياء دربُ
به افتخرت بكار الشعر فحلًا * بمقوله خيول السبق تكبو
سما نحو العلا في الشعر حتى * تخلد في لسان الضاد قطب