تهنئة
حين عاد الحجة السيد إسماعيل الصدر قدس سره إلى الكاضمية بتاريخ ( 27 / 2 / 1387 ) أرسلت اليه برقيا :
الدين هني فيك والإسلام * فلتفتخر بجهادك الأيام
تاج الحسين
بمناسبة تتويج السيدحسين نجل السيد محمد هادي الصدر بالتاج النبوي :
لا غروَ ان قرت به كل عين * وأسعد الأنام في حبهِ
فأين أهل الفضل وأين * أهل النهى والعز في جنبهِ
ساما جهاداً للعلى الفرقدين * متجهاً للحق من دربهِ
مطهراً من كل رجس ومين * اختاره الرحمن في حزبهِ
كي يعطي الإسلام نقدا بدين * مستهدفاً للكفر في حربهِ
يبقى دواماً والهدى خالدين * فحيه دوما ورحب بهِ
وهنئ الأهلين والوالدين * وكل من بات على حبّهِ
وكيف لا تزهو رُبى الخافقين * وتزهر الأيام من شبههِ
ويفرح القلب بنور اللجين * تاريخه يجلو دجى كربه
( والله قد بارك تاج الحسين * لنصرة الإسلام في شعبه )
والبيت الأخير كله تاريخ ميلادي لعام 1967 .
( 17 / 5 / 1387 )
وكتبت على ظرف الرسالة للتاريخ السابق :