بخدمة توصلني إليك ) « 1 »
، وقال :
( ولم تجعل للخلق طريقاً إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك ) « 2 » .
إذن ، فالعبد عاجز عن ذلك تماماً وإنما كل ذلك بالفيض الإلهي والرحمة المباشرة .
مضافاً إلى أنه لو كانت الزوجات مشمولات لنال الصالحات منهن ذلك كخديجة الكبرى وأم سلمة مع العلم اليقين بعدمه . بل هن كغيرهن في عدم التطهير . والخبر يدل على ذلك وهو إبعاد أم سلمة عن الكساء . فإذا علمنا أن نتيجة هذا التطهير هو العصمة ، لزم القول بعصمتهن . أو دلالة القرآن الكريم على ذلك ، ولم يقل بذلك أحد . فنعرف من بطلان التالي بطلان المقدم .
هامش
( 1 ) مقطع من دعاء عرفة للإمام الحسين ( ع ) البحار ج 95 ص 225 .
( 2 ) مقطع من مناجاة العارفين للإمام زين العابدين ( ع ) البحار ج 91 ص 150 . .