المستوى السادس : التفكر في عالم الملكوت .
المستوى السابع : التفكر في عالم الجبروت .
المستوى الثامن : التفكر في عالم اللاهوت .
إلا أن هذا عادة لا يكون متيسرا إلا مع حسن التوفيق ونفاذ البصيرة .
بل يمكن القول : بأن المستويات الخمسة السابقة كما تنطبق على عالم الطبيعة تنطبق على العوالم الأخرى أيضاً فحيث أن المستويات الخمسة والعوالم أربعة تكون مستويات التفكير عشرون مستوى . وسبحان الله وما أنا من المشركين .
الفقرة ( 27 ) هل يجتمع التفكر مع العبادات الأخرى ؟
بقيت لدينا بعض التفاصيل من التفكير ، كالعبادة مأمور بها في الشريعة ، يحسن بنا التعرض لها بعد أن اتضح لنا أصل رجحانه .
فمن تلك التفاصيل : إن عبادة التفكير هل يمكن أن تجتمع مع العبادات الأخرى أم لا .
وهنا يمكن أن نلتفت إلى أن العبادات الأخرى على ثلاثة أقسام من حيث الجانب الرئيسي فيها : بدنية وفكرية ، وقسم ثالث يحتاج إلى الجسم والفكر معا .
فالعبادة البدنية ما لا دخل للفكر فيها ، إلا بشكل ثانوي كالسعي والطواف والمبيت في منى وكذلك الصوم ودفع الزكاة وغيرها .