مرة ، منها سبع مرات بصيغة الأمر : ( سيروا ) « 1 » .
ثالث عشر : الحث على اخذ الاعتبار أو العبرة من الآيات الكونية كقوله : ( فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ) « 2 » وقوله : ( إِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ) « 3 » ، وغيرها .
رابع عشر : الإنذار بالعذاب لمن ترك التفكير والاعتبار به . كقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ) « 4 » وقوله : ( رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) « 5 » .
إلى غير ذلك من الأساليب ، إلى حد يمكن القول بأن الآيات الواردة بهذه المضامين ونحوها تستوعب أكثر القرآن الكريم .
الفقرة ( 25 ) أهداف التفكر .
حقيقة التفكر هو إجالة الفكر في الذهن ومحاولة الاستنتاج منها . إلا أن الذي يقتضيه الذوق العام ، هو : أن ذلك وان كان هو التطبيق المهم لمعنى التفكر أو التفكير ، إلا أنه لا ينحصر بذلك ، ومن هنا كان المعنى الذهني الواحد يسمى ( فكرة ) فحصول الفكرة ولو زمانا قليلا هي نوع من التفكر .
هامش
( 1 ) ما ورد بصيغة الأمر ( سيروا ) سورة آل عمران - آية 137 والأنعام آية 11 والنحل - آية 36 والنمل - آية 69 والعنكبوت - آية 20 والروم - آية 42 وسبأ - آية 18 - وورد أيضا بصيغة المضارع ( يسيروا ) : سورة يوسف - آية 109 الحج - آية 46 والروم - آية 9 وفاطر - آية 44 وغافر - آية 21 و 82 ومحمد - آية 10 .
( 2 ) سورة الحشر - آية 2 .
( 3 ) سورة النحل - آية 66 .
( 4 ) سورة الأنعام - آية 49 .
( 5 ) سورة آل عمران - آية 191 .