سادسا : الحث على استعمال العقل . قال سبحانه : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ) « 1 » وقد تكرر قوله : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) « 2 » ،
وما في مضمونه القريب حوالي ثمانية مرات في القرآن الكريم « 3 » . كما شجب القرآن إهمال العقل وعدم استعماله في آيات عديدة منها قوله تعالى : ( وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ) « 4 » .
سابعا : الحث على استعمال اللب وهو العقل . وأن يكون الفرد من ذوي الألباب . وقد ورد قوله : ( أُوْلُواْ الألْبَابِ ) ستة عشر مرة « 5 » .
منها قوله تعالى : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ ) « 6 » .
ثامنا : ذكر الآيات الكونية واحدة واحدة . كنزول المطر وإنبات الزرع وخلق الحيوان وخلق الجنين والليل والنهار والرعد والبرق والحليب وأنواع الفواكه والخضر ، وغير ذلك في آيات كثيرة لا مجال لاستقصائها .
تاسعا : شجب الإعراض وهو عدم الالتفات إلى الآيات الكونية والتهاون
هامش
( 1 ) سورة الحج - آية 46 .
( 2 ) سورة الرعد - آية 4 .
( 3 ) وهي سورة البقرة - آية 164 والرعد آية 4 والنحل - آية 12 و 67 والعنكبوت - آية 35 والروم - آية 24 والجاثية - آية 5 .
( 4 ) سورة يونس - آية 100 .
( 5 ) وهي سورة البقرة - آية 179 و 197 و 269 - وال عمران - آية 7 و 190 والمائدة - آية 100 - ويونس 111 والرعد - آية 19 وإبراهيم - آية 52 - وصاية 29 و 43 والزمر - آية 9 و 18 و 21 وغافر - آية 54 والطلاق - آية 10 .
( 6 ) سورة آل عمران - آية 190 .