أو محرمة .
وإنما الطريقة الأهم والأفضل لذلك ، هو تحويل الطموح إلى المزيد من التكامل ومد البصر إلى المزيد من الأهداف . وذلك بالشروع بالإعداد إلى الهدف الذي يليه ، بالطريقة المناسبة له . فإننا قلنا عديداً ، أن طريق التكامل لا نهائي السير ، وكلما وصل الفرد إلى مرحلة استحق الحصول على المرحلة التي بعدها ، بشرط أن يسعى لها سعيها المناسب لها .
والله سبحانه وتعالى كريم لا بخل في ساحته ، فيهب العبد ما يأمله من الأهداف والطموحات في عالم المعنى والنور .
محمد الصدر
جماد الثاني 1411
فقه الأخلاق — صفحة 409
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٠٩