تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الأمر الثاني : انه من المعروف أن النوافل اليومية ضعف الفرائض اليومية . فالفرائض سبعة عشر ركعة والنوافل أربع وثلاثين ركعة . يكون المجموع إحدى وخمسين ركعة ، التي هي من علامات المؤمن حيث ورد : ( إن علامات المؤمن خمس : التختم باليمين وزيارة الأربعين والصلوات الإحدى والخمسين وتعفير الجبين والجهر بسم الله الرحمن الرحيم ) « 1 » . كما أتذكر انه ورد في علامات المؤمن ثلاثة : ( إفشاء السلام وإطعام لطعام والقيام بالليل والناس نيام ) « 2 » . هذا وقد ورد : إن النوافل تسد النقص الحاصل في الفرائض ، حيث يقول الإمام ( عليه السلام ) ما مؤداه : ( إن للمصلي من صلاته ما حصل فيه الذكر والتوجه ، فإن كان نصفاً فله نصفها وان كان ربعاً فله ربعها . وان لم يكن فيها توجه لُفّت وضربت في وجهه . فقيل له : إذن هلكنا يا ابن رسول الله . قال : إن الله جبر الفرائض بالنوافل ) « 3 » . أقول : إذ لعل التوجه الذي نقص من الفريضة يحصل في النافلة . هذا ، فكيف إذا لم تنقص الفرائض من الذكر والتوجه . وكيف إذا لم تنقص النوافل منه ، وان كان ذلك لا يكون إلا للأوحدي من الناس . وقد ورد : ( إن من صلى ركعتين لا يذكر فيها إلا الله سبحانه خرج من ذنوبه كما ولته أمه ) « 4 » .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد للطوسي - ص 551 - ط حجري - . . مفتح الجنان للقمي ص 467 - نقلا عن التهذيب . ( 2 ) الوافي للفيض الكاشاني - م 1 ج 3 باب صفات المؤمن ص 37 - المحاسن للبرقي الباب 1 - من كتاب المأكل - حديث 2 الأربعون - لإبراهيم الخوئي ص 121 ط حجري . نقلا عن الوسائل . ( 3 ) الوسائل ج 2 م 3 - الباب 3 - من أبواب أفعال الصلاة حديث 6 - جواهر الكلام ج 7 ص 22 . ( 4 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للصدوق ص 44 - ط نجف .