ثالثا : التسليم لقضاء الله وحسن بلائه .
رابعا : الرضا بقضاء الله قدره .
خامسا : إيكال الأمور جميعاً إلى الله سبحانه بصفته هو المدبر الرئيسي والحقيقي للكون ، وكفى به وكيلًا .
سادسا : الحاجة الخلقية والتكوينية لله سبحانه وتعالى . قال جل جلاله : ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) « 1 » .
السابع : من المطهرات : الاستبراء ، للحيوان الجلال .
فان الحيوان قد يأكل المادة النجسة حتى ينمو عليها لحمه ويشتد عظمه فيصبح هو بذاته عين نجاسة . ولكن إذا مرت عليه عملية معينة هي الاستبراء فإنه يرجع إلى الطهارة .
وكذلك الإنسان إذا مارس الكفر والنفاق أو أكل الحرام ، حتى نما عليه لحمه واشتد عظمه . ولا يعود إلى الطهارة إلا بالاستبراء وهو حصول البراءة والنظافة له مما علق به من الرجس والأدران المعنوية ، بماء التوبة والاستغفار ودموع الأسحار .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران - آية 83 .