باعتبار لفظ الميت وان يؤنثه باعتبار لفظ الجنازة ، ومعنى ذلك أنه لا يجب عليه أن يستعلم نوعه .
وإذا كان الميت مستضعفاً قال بعد التكبيرة الرابعة : ( اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) « 1 » . وان كان طفلًا غير بالغ قال : ( اللهم اجعله لأبويه ولنا سلفا وفرطا وأجرا ) « 2 » .
ويستحب أن يقف المصلي لا سيما الإمام في مكانه حتى ترفع الجنازة . ويقول بعد الانتهاء من الصلاة : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) « 3 » .
ولا شك أن المطلوب في هذه الصلاة استحباباً وأخلاقياً : التوجه والخشوع كأي صلاة أخرى ، مع الاعتبار بالميت الذي يراه الفرد عياناً ، والذي سوف يكون مثله في زمن غير بعيد .
وتستحب في هذه الصلاة ، إقامة صلاة الجماعة . وتكون متابعة المأموم بالتكبير ، لا بالأدعية .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 م 2 - الباب 3 - من أبواب صلاة الجنائز - حديث 2 و 3 و 4 ص 768 - الكافي للكيلني ج 3 الباب 57 - من كتاب الجنائز حديث 1 و 2 - المصباح للكفعمي - الفصل الأول ص 9 .
( 2 ) الوسائل ج 1 م 2 - الباب 12 من أبواب صلاة الجنائز - حديث 1 - المصباح للكفعمي - الفصل الأول ص 9 .
( 3 ) فقه الرضا ص 19 - ط حجري .