تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الأخلاق — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الله أكبر . أشهد أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة . ( أو يقول ) : أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . الله أكبر . اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وارحم محمداً وآل محمد ، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد . وصل على جميع الأنبياء والمرسلين ، ( ويضيف ) : والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . الله أكبر . اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، وتابع بيننا وبينهم بالخيرات ، انك مجيب الدعوات ، انك على كل شيء قدير . الله أكبر . اللهم إن هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً وأنت اعلم به منا . اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وان كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته واغفر له خطاياه . وارحمنا بعده فإنا لا نقيم بعده إلا قليلا . اللهم اجعله عندك في أعلى عليين واحشره مع أوليائه الطاهرين واخلف على أهله في الغابرين وارحمه برحمتك يا ارحم الراحمين . ثم يقول : الله أكبر وينصرف « 1 » . وان كان الميت أنثى جعل هذا الدعاء الأخير بضمير المؤنث . وان كانا اثنين أو كثر جعله بضمير التثنية أو الجمع . وقد قال الفقهاء انه لا يتعين تأنيث الضمير وتذكيره ، بل للمصلي أن يذكره
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه - ج 1 - باب 25 - حديث 16 - ص 100 - المصباح للكفعمي الفصل الأول ص 8 .
فقه الأخلاق — صفحة 138 | السيد محمد الصدر / كاظم العبادي الناصري