استمرار الأمر .
المستوى الثالث : ان نتصور للأمر وجودا واقعيا ( في عالم الواقع ) ثابت ومستمر . وقد وجد وجودا واقعيا منذ أول جعله . واستمر استمرارا واقعيا إلى حين الامتثال .
المستوى الرابع : ان نتصور ان الآمر هو الله سبحانه . واستمرار الأمر على مستواه ممكن لأنه سبحانه لا تعتريه غفلة الآمرين العرفيين .
المستوى الخامس : ان نعوض الأمر بالإرادة لأننا قلنا : انها هي الأهم في الامتثال ، وهي باقية ما دام عدم الامتثال مستمرا .
فان قلت : فان الإرادة أيضا مثل الأمر بالمعنى اللفظي . توجد في لحظة النطق ، ولا يستمر وجودها أكثر من ذلك .
وفي جوابه : نحتاج إلى ما يماثل التقريبات السابقة :
1 - انها قائمة بالله سبحانه . وهي مستمرة لاستحالة الغفلة عليه .
2 - ان لها وجودا ارتكازيا . بمعنى انه كلما التفت إليها عرف استمرارها .
3 - ان لها وجودا عرفيا وعقلائيا مستمراً .
4 - ان لها وجودا واقعيا في عالم الواقع وان انتفت من عالم الخارج .
المستوى السادس : ان نغض النظر عن الإرادة والأمر ، بعد التنزل عن المستويات السابقة . ونلتفت إلى معلولها وهو اشتغال الذمة . وهو مما يمكن ان نتصور له نحو استمرار إلى حين الامتثال . وهو أيضا ، استمرار عرفي أو واقعي .
منهج الأصول — صفحة 23
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٣