كند و صناعت را رونق دهد و به استخراج كانيهاى آن سرزمين بپردازد ، اين خيرى است كه هم بهرهء او مىشود و هم بهرهء مردمان آن سرزمين .
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً
- پس با نيروى خود به من كمك كنيد تا ميان شما و آنان سدى به وجود آورم . » ذو القرنين از آنان فقط خواستار آن شد كه در بنا كردن سد با نيروى خويش به كمك و يارى او برخيزند و در انجام دادن كارهاى دشوار سهيم شوند ، و اين مطلوبترين و برترين علاقهاى است كه مىتواند ميان افراد يك ملت و دستگاه حاكم و مسلط بر آن وجود داشته باشد .
/ 481
[ سوره الكهف ( 18 ) : آيات 96 تا 101 ]
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 ) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً ( 97 ) قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ( 98 ) وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ( 99 ) وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ( 100 )
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ( 101 )
معناى واژهها
96 [ الصدفين ] : دو طرف ( سد ) از دو كوه .
[ قطرا ] : مس گداخته .