وان تعارض الاستصحابان تقدم الثاني لعدة وجوه : الأول : لأنه أمارة ، لأن المصادر اللغوية والقواميس كتبت بعد ذلك العصر ، والأمارة مقدمة على الأصل .
الثاني : لأنه استصحاب مقترن بالوثوق بخلاف الاستصحاب القهقري .
الثالث : لأنه استصحاب طبيعي أو اعتيادي والآخر قهقري فيتقدم الاعتيادي . لأنه مفهوم أصلا من دليل الاستصحاب بشكل أوضح ، ومصداقيته أكبر .
الرابع : انه لا أقل من تعارض الاستصحابين ، فينتفي الاستصحاب القهقري . ونرجع بعدها إلى الأمارات وهو كلمات اللغويين .
منهج الأصول — صفحة 104
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٠٤