القسم الثالث : الجامد المحمول على الذات ، كالزوج . فان حمله على الفرد مجاز . أو بنحو الاشتراك اللفظي .
القسم الرابع : الجامد غير المحمول على الذات . كالإنسان والحيوان والشجر والحجر .
ويمكن ان نجعل التقسيم الثاني باعتبار النسبة إلى الذات فتكون الأقسام أربعة أيضا .
القسم الأول : المشتق المنتزع من مقام الذات كالناطق .
القسم الثاني : المشتق غير المنتزع من مقام الذات كالماشي .
القسم الثالث : الجامد المنتزع من مقام الذات كالإنسان والحيوان .
القسم الرابع : الجامد غير المنتزع من مقام الذات . كالزوج والرق والحر .
وإذا كان هذا تقسيما ثالثاً أصبحت الأقسام ثمانية ، بضرب الأربعة السابقة في اثنين . ونوكل تفاصيلها إلى فطنة القارئ .
ومن هنا نعرف وجه الإشكال على تقسيم المحقق الأستاذ ، لأنه لم يذكر في المشتقات ما كان منتزعا عن مقام الذات كالناطق . بل مجرد انه محمول عليها . كما لم يذكر في الجوامد ما لا يكون محمولًا على الذات ، كالزوج والشفع . ونحوهما .
وقد ذكر المشهور للمشتق ركنين يكونان بمنزلة القاعدة في قبول أو رفض أحد الأقسام السابقة .
الركن الأول : كونه محمولا أو جارياً على الذات المتلبسة بالمبدأ ومتحدا
منهج الأصول — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٦