تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج الوصول إلى علم الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 1 و 2 ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ولا تأوّل ، ولا اختلاف في الإرادة الجدّية والاستعمالية ، بل المناسبة بين اللفظ ونوعه وصنفه ، ومثله توجب إحضار المستعمل فيه في ذهن السامع ، ولا يريد المتكلّم غير ذلك ، من غير أن يكون بصدد حسن الكلام وبلاغته . بل لو بنينا على أنّ المجاز استعمال في غير ما وضع له بمناسبة وعلاقة ولو ذوقية طبعية ، لا يكون استعمال اللفظ في نوعه وصنفه ومثله مجازاً ؛ لأنّ المناسبة هاهنا هي المشابهة الصورية بينها وبينه ، فتكون العلاقة هي المشابهة . مع أنّها غيرمنظورة للمستعمل ؛ بداهة أنّ القائل بأنّ « ضَرَبَ فعل ماضٍ » لا يخطر بباله تلك العلاقة .