وحدوث ولادة ابن عمرو ساعة كذا ، ويفهم من مثلهما هذا الغرض ، ولا يكون إلّا لكون الحدوث بالمعنى الحرفي يمكن أن يخبر عنه وبه ، فيصحّ تقييد المعاني الحرفية وتعليقها واشتراطها ، فإنكار الواجب المشروط ومفهوم الشرط وإرجاع القيود الكلامية - الظاهرة في الرجوع إلى الهيئة - إلى المادّة بدعوى عدم الإمكان « 1 » ممّا لا ينبغي أن يصغى إليه .
هامش
( 1 ) - مطارح الأنظار 1 : 247 - 249 .