تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 ) — صفحة مصباح الهداية 124

مساهمون:

صمصباح الهداية ١٢٤
هيچ موجودى در مقام اطلاق ذاتى تحقق ندارد ؛ و وجود مطلقِ مقيد به اطلاقْ فعل حق است كه سارى در جميع اشياست ؛ لذا هيچ چيز از حيطهء احاطهء قيّوميهء حق و سعهء وجودى او خارج نيست ، و هرگز در عرض وجود او امرى متصور نيست ؛ و آياتى نظير
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 1 » و
أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 2 » بدين معنا ناطق است . و في الكتاب الإلهي الجامع لجميع الحقائق الكلامية من جهة إطلاقه و بطنه وحدّه و مطلعه :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
« 3 » و فيه أيضاً :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
« 4 » . برخى از باب تمثيلْ عدد واحد را ، كه داخل در اعداد نمىباشد ( يعنى عادّ ندارد ) آيت حق دانسته‌اند . به اين معنى ، همان طورى كه عدد داخل در اعداد نيست ولى از تكرر و ظهور آن ، اعداد تحقق يابند و متقوم به عدد واحد مىباشند ، حقيقت مبدأ المبادى با آنكه منزّه از نقايص بل مبرّا از كمالات خاص ممكنات است ، از تجلى و ظهور ، بلكه از تجليات او ، كثرات ممكنه تحقق يابند ، و در عين تحقق متقوِّم به حق‌اند . خلاصة الكلام ، أنّ الحقّ المنزّه عن نقائص الإمكان ، بل عن كمالات الأكوان ، هو الخلق المشبّه ؛ و إن قد تميّز الخلق من الخالق بإمكانه و فقره و نقصه عن الخالق بوجوبه و شرفه . و قد ورد عن بعض ساداتنا و ائمّتنا من العترة الطاهرة :
هامش
( 1 ) - فصّلت ( 41 ) : 54 . ( 2 ) - فصّلت ( 41 ) : 53 . ( 3 ) - المائدة ( 5 ) : 73 . ( 4 ) - المجادلة ( 58 ) : 7 .