تفويض . . . » صادر از مصدر ولايت و الباب الأعظم لمدينة العلوم الوهبية ، سرّ الأولياء ، على - عليه السلام - فصل الخطاب اين باب است . قال الصادق ، الإمام المحقّق السابق على كلّ إمام : « إنِّ القَدَريَّةَ مجوسُ هذه الامَّةِ وهُمُ الَّذينَ أَرَادُوا أَنْ يَصِفُوا اللَّه بِعَدْلِهِ ، فَأَخْرَجُوهُ مِنْ سُلْطانِهِ » « 1 » . استدلال امام جعفر صادق - عليه السلام - در اين باب به كريمهء مباركهء
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
« 2 » به قدرى حيرتانگيز است كه بايد گفت مرحباً بفرقة .
اراده و قدرت حق سارى در جميع ممكنات است و هيچ پديدهاى از حيطهء سلطان قدرت خارج نيست . و إن سألت الحقّ ، ذاتِ متّحد با كليهء صفات كماليه خود از حقايق ارساليه مىباشد ؛ و قد وصف الحقّ نفسه بأنّه
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ
« 3 » و
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ
« 4 » .
در كتاب توحيد شيخنا الأقدم ، محمد بن علي بن الحسين ، أبي جعفر ، الصدوق : قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام : جعلنِي اللَّه فداك ، أبقَدَر يصيب الناس ما أصابهم ، أم بِعمل ؟ فقال عليه السلام :
« إنَّ القَدَرَ و العَمَلَ بَمَنْزِلَةِ الرُّوحِ و الجسدِ : فالرُّوحُ بغَيرِ جَسَدٍ لا تَحِسُّ ، والجَسدُ بغيرِ روحٍ صورةٌ لا حَراكَ بها ؛ فَإذَا اجْتَمَعَا قَوِيا وصَلُحا ؛ كَذلك
هامش
( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 382 ، حديث 29 .
( 2 ) - القمر ( 54 ) : 48 - 49 .
( 3 ) - غافر ( 40 ) : 15 .
( 4 ) - البروج ( 85 ) : 15 .