وَ الْأَرْضِ
« 1 » و
هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ
« 2 » و قال :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 3 » « 4 »
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 5 » در كليهء آيات مذكوره تنزيه و تشبيه و تنزيه در عين تشبيه مشهود است ؛ و در مقام غيب الغيوب نه تشبيه است و نه تنزيه « 6 » ؛ و حق در مراتب تجلى و ظهور در حقايق اكوان به وحدت حقّهء اطلاقيه لا يخلو منه شيء من الأشياء ؛ چنان كه كلام معجز نظام
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 7 » بر اين معنا دلالت دارد . و هو الموجود في كلّ مكان و المعبود في كلّ أوان . وحدت حق - عزّ شأنه - وحدت اطلاقى و سعى است ؛ و
هامش
( 1 ) - النور ( 24 ) : 35 .
( 2 ) - الزخرف ( 43 ) : 84 .
( 3 ) - مع أنّ الحقّ أجلّ من أن يكون غيره سميعاً و بصيراً ، مع هذا يسمع بسمع كلّ سميع ؛ ويسمع ببصر كلّ بصير . و لصفاته مراتب و درجات . و منها « المشيئة الذاتية » و الإرادة الذاتية ، مع كونهما عين الحقّ في مقام الذات ، كالكلام الذاتي . و لهما ظهورات و تنزّلات في مراتب الوجود ، نه به نحو تجافى ، بلكه در مقام سريان . علم نيز همين حكم را داراست و نافذ در اقطار وجود است . دستانسراى عالم لاهوت مترنم به اين مقال است كه « اللَّهمّ إنّى أسألك بعلمك بأنفذه ، وكلّ علمك نافذ » .
( 4 ) - الشورى ( 42 ) : 11 .
( 5 ) - البقرة ( 2 ) : 137 .
( 6 ) - در مقام « احديت » ، كه تمام حقيقت واجب است ، تنزيه صرف است ؛ و آنچه دلالت برتنزيه نمايد ، از آيات باهرات و مأثورات نبويه و ولويه ، محمول بر مقام احديتِ به شرط لا نسبت به تعيّنات امكانيه مىباشد ، كه از آن به مقام ظهور ذات للذات ، و ظهور الحقّ بذاته و في ذاته تعبير كردهاند . رايحهء تشبيه در حضرت ارتسام و ظهور حق در اعيان ثابته و صور معلوميت ذات و شهود المجملات مفصلًا استشمام مىشود .
( 7 ) - الحديد ( 57 ) : 4 .