فإنَ كنتَ ذا قلب متمكّن في التوحيد . . . إلى قوله ، أعلى اللَّه مقامه : لمكان هذه الكريمة لنقصان امّته .
چنان كه راجع به موسى و حفظ مقام حضور و خضر - عليهما السلام - عرض شد ، خضر از جهت سعهء دايرهء ولايت از سرّ قدر خبر مىداد ، و موسى از جهت غلبهء أسماء ظاهر بر او تحمّل قبول حكم أسماء باطن را نداشت ؛ چه علم به اين أسماء با رسالت او منافات داشت . و حضرت ختمى نبوت متحقق به مقام جمعيت و مظهريت أسماء ظاهره و باطنه بود . و آن مظهر أسماء غير متناهى به اين حقيقت اشاره فرمود كه « أَنا ذُو العَيْنَيْنِ » « 1 » . پس ، بر ذمهء او بود كه جمع كند بين اسرار قدر ، و ارشاد قوم خود در مقام اظهار احكام تشريعيه و ابلاغ آيات كريمهء دالهء بر وعد و وعيد و انذار و تبشير و تحريص نفوس به سلوك إلى اللَّه . قال عليه وعلى عترته السلام و التحيّة : « ما مِنْنَسَمَةٍ كائنَةٍ إلى يَوْمِ القيامةِ إلّاوكُتِبَ مَقْعَدُه مِن النَّارِ ، أو الجَّنَةِ » « 2 » . و نيز فرمود : « قال تعالى ( بعد خلق القلم ) : « اكتُبْ عِلمِي في خَلقِي إلَى الأبَدِ » « 3 » وقال : « جَفَّتِ الأقْلامُ وطُوِيَتِ الصَّحائفُ » « 4 » . اصحاب هشيار او عرض كردند : أفلا نتّكل على الكتاب وندع العمل ؟ قال عليه أفضل التحيّات :
« اعمَلُوا ؛ فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَهُ » « 5 » .
هامش
( 1 ) - بيان السعادة في مقامات العبادة ، ج 4 ، ص 99 و 127 .
( 2 ) - ر . ك : كشف الأسرار وعدّة الأبرار ، ج 3 ، ص 347 .
( 3 ) - ر . ك : الفتوحات المكّية ، ج 2 ، ص 423 .
( 4 ) - ر . ك : قوت القلوب ، ج 2 ، ص 12 ؛ كشف الأسرار وعدّة الأبرار ، ج 10 ، ص 428 .
( 5 ) - ر . ك : كشف الأسرار وعدّة الأبرار ، ج 10 ، ص 426 .