وإمّا لأنّهم يخافون من قهره وكمال قدرته وسطوته ؛ فكأنّه - جلّ وعلا - يقول :
يا معشر الناس ! إن كنتم تحمدون وتعظّمون للكمال الذاتي والصفاتي ، فإنّي أنا
اللَّهِ
؛ وإن كان للإحسان والتربية والإنعام ، فأنا
رَبِّ الْعالَمِينَ
؛ وإن كان للرجاء والطمع في المستقبل ، فأنا
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
؛ وإن كان للخوف من كمال القدرة والسطوة ، فأنا ( ؟ ملك يوم الدين ؟ ) .