( الأول ) وجوب الاخذ بأحاديث أهل البيت ، وما رواه عنهم
أعلام الشيعة بطرقهم المعتبرة المعتمدة في جوامعهم .
( الثاني ) حجية أقوالهم ومذاهبهم وآرائهم ، بل وأفعالهم ،
ووجوب اتباعهم الرجوع إليهم والسؤال منهم والتمسك بهم
وتقديم قولهم على غيرهم ( 1 .
* * *
هامش
1 ) لا يخفى الفرق بين الامرين ، ففي الأولى نبحث عن وجوب
الاخذ بروايات أهل البيت المخرجة في جوامع الشيعة ، على ما يراه
العقل ميزانا لحجية اخبار الثقات ، وانه لا يعذر من ترك هذه الأحاديث
الكثيرة والعلم الجم وأعرض عنها واتكل على روايات المجروحين
الذين تأتي الإشارة إلى ترجمة بعضهم . وفى الأمر الثاني نبحث
عن حجية أقوالهم ومذاهبهم وأفعالهم ووجوب الاقتداء والتمسك
بهم بحسب الشريعة ، والأحاديث التي اتفق الفريقان على صحتها
بل تواترها ، فمن تمسك بغيرهم واستند إلى سواهم خالف امر النبي
صلى الله عليه وآله الصريح في وجوب التمسك بهم ، وانهم عدل
القرآن والعالمون بأحكام الشرع وأوامره ونواهيه وتفسير الكتاب
وعموم القرآن والسنة وخصوصهما ومطلقهما ومقيدهما ومحكمهما
ومتشابههما ، وهم العارفون بجميع ما يحتاج إليه الناس من الاحكام
والحلال والحرام والفرائض والقضاء والحدود والديات وغيرها
مما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله وأوحى به إليه .