قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : لو كان أحد مكتفيا من العلم لاكتفى منه موسى لمّا قال :
« هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً »
« 1 » .
نكتة : [ ينبغي لا يتجاوز بها قدر حقها ]
ينبغي أن لا يجهل من نفسه مبلغ علمها ، وأن لا يتجاوز بها قدر حقها ، لان من جهل حال نفسه كان لغيره أجهل .
[ قالت عائشة : . . . ] « 2 »
وقال علي عليه السّلام : رحم اللّه امرأ عرف قدره ولم يتعد طوره .
وقال : ما هلك امرؤ عرف قدره .
وقد قسم الخليل بن أحمد - رحمه اللّه - الناس إلى أربعة أقسام لا يخلو حال المرء من واحد منها ، فقال :
- رجل يدري ويدري أنه يدري : فذلك عالم ، فاسألوه .
- عكسه : جاهل ، فارفضوه .
- رجل يدري ولا يدري أنه يدري : فذلك ناس ، فأذكروه .
- ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري : وذلك مسترشد ، فعلموه .
هامش
( 1 ) ( في سورة الكهف : 18 / 66 ) .
( 2 ) الحديث مشطوب عليه في نسخة الأصل عندنا وغير موجود في نسخة المرعشي ومتن الحديث غير مقروء في نسخة الأصل .