أحدهما : علم ما لا يسع أحدا جهله .
وثانيهما : جملة العلم ، إذا لم يقم بطلبه من فيه كفاية .
وعنه عليه السّلام : من يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين .
وعنه عليه السّلام : خيار أمتي علماؤها ، وخيار علمائها فقهاؤها .
وعنه عليه السّلام أنه قال : علي بخلفائي . قيل : ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد اللّه .
وعنه عليه السّلام : ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في الدين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد .
ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه .
نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 69
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٦٩