وعنه صلوات اللّه عليه : ان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب .
وعنه عليه السّلام : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا .
وسأل رجل رسول اللّه عن أفضل الأعمال ؟ فقال عليه السّلام : العلم باللّه ، والفقه في دينه .
فقال : يا رسول اللّه ، أسألك عن العمل ، فتخبرني عن العلم ؟
فقال عليه السّلام : ان العلم ينفعك مع قليل العمل ، وان الجهل لا ينفعك مع كثير العمل .
وقال لقمان الحكيم : جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فان اللّه تعالى يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء « 1 » .
وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه : « منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا ، أما طالب العلم فإنه يزداد من الرحمن قربا ، ثم تلا :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
وأما طالب الدنيا : فإنه يزداد طغيانا ، ثم تلا :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى »
« 2 »
وقال علي عليه السّلام : العلم أفضل خلف ، والعمل به أكمل شرف .
وقال بعض البلغاء : تعلّم العلم فإنه يقوّمك ويسددك صغيرا ، ويقدمك ويسوّدك كبيرا ، ويصلح زيغك وفاسدك ، ويرغم عدوك وحاسدك .
ومما ينسب إلى أبي نصر الفارابي رحمه اللّه :
هذّب النفس بالعلوم لترقى * وترى الكل فهي للكل بيت
هامش
( 1 ) الوابل : المطر الشديد .
( 2 ) ( من سورة فاطر : 35 / 28 )