[ الباب الثاني في العلم ]
باب العلم الخلاف في كونه من مقولة الكيف أو الانفعال وأمثال ذلك مبسوط في كتب الحكمة فايراده هنا خروج عن موضوع الكتاب .
فصل [ في شرافه العلم وفضيلته ]
العلم أشرف ما رغب فيه الراغب ، وأفضل ما طلبه وجدّ فيه الطالب ، لان شرفه يتم على صاحبه ، وفضله ينمو عند طالبه .
[ الآيات الدالة على فضيلة العلم ]
قال اللّه تعالى :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 1 »
.
فمنع من المساواة - لفضل العلم - أبلغ منه « 2 » .
وقال اللّه تعالى :
« وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
« 3 »
.
فنفى ان يكون غير العالم يعقل عنه أمرا أو يفهم عنه زجرا .
[ الروايات ]
وعن النبي عليه السّلام : أن اللّه تعالى أوحى إلى إبراهيم : أني عليم أحب كل عليم .
هامش
( 1 ) ( سورة الزمر : 939 )
( 2 ) اى بلغ غاية المنع .
( 3 ) ( سورة العنكبوت 29 / 43 )