وروى محمّد بن أحمد الأشعريّ ، عن السّنديّ بن محمّد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ذكره ، عن أبيه : أنّ امامة بنت أبي العاص وامّها زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كانت « 1 » تحت عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد « 2 » فاطمة عليها السلام ، فخلف عليها بعد عليّ عليه السلام المغيرة بن « 3 » النّوفل ، فذكر « 3 » أنّها وجعت وجعاً شديداً حتّى اعتقل لسانها ، فجاءها الحسن والحسين ابنا عليّ عليه السلام وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان لها « 4 » - والمغيرة كاره لذلك - : أعتقتِ فلاناً وأهله ؟ فجعلت تشير برأسها : نعم « 5 » ، وكذا وكذا ؟ فجعلت تشير برأسها ، أي « 6 » نعم ، لا تفصح بالكلام ، فأجازا ذلك لها .
الصّدوق ، من لا يحضره الفقيه ، 4 / 146 رقم 506 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 13 / 437 ؛ المجلسي ، البحار ، 22 / 157 - 158 ؛ مثله الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 9 / 241 - 242 رقم 935
أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : أنّ أباه حدّثه أنّ امامة بنت أبي العاص بن الرّبيع - وامّها زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فتزوّجها بعد عليّ عليه السلام المغيرة بن نوفل - إنّها وُجِعَت وجعاً شديداً حتّى اعتقل لسانها ، فأتاها الحسن والحسين عليهما السلام وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان - والمغيرة كاره لما يقولان - : اعتقتِ فلاناً وأهله ؟ فتشير برأسها : « 7 » نعم ، وكذا وكذا ؟ فتشير برأسها : نعم أم لا ، قلت : فأجازا ذلك لها ؟ قال : نعم .
الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 8 / 258 رقم 936 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 16 / 50
هامش
( 1 ) - [ التّهذيب : « وكانت » ]
( 2 ) - [ أضاف في البحار : « وفاة » ]
( 3 - 3 ) [ في التّهذيب : « نوفل ، ذكر » ، وفي البحار : « نوفل ، فذكر » ]
( 4 ) - [ لم يرد في التّهذيب ]
( 5 ) - [ في الوسائل والبحار : « لا » ]
( 6 ) - [ في التّهذيب والبحار : « أن » ، ولم يرد في الوسائل ]
( 7 ) - [ زاد في الوسائل : « أن » ]