مُحرمة « 1 » فطاوعته ، فعليها « 1 » مثل ذلك . وإن استكرهها أو أتاها نائمة أو لم تكن مُحرمة فلا شيء عليها .
القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 1 / 303 / عنه : المجلسي ، البحار ، 96 / 174
وروى حمّاد بن عثمان ، عن حبيب « 2 » بن مظاهر « 3 » ، قال : ابتدأتُ في طواف الفريضة وطفت « 4 » شوطاً واحداً « 5 » ، فإذا إنسان قد أصاب أنفي ، فأدماه ، فخرجتُ فغسلته « 6 » ، ثمّ جئتُ فابتدأتُ الطّواف ، فذكرتُ ذلك لأبي عبداللَّه « 7 » عليه السلام ، فقال : بئسما صنعت ، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت ، « 8 » ثمّ قال « 8 » : أما أنّه ليس عليك شيء . « 9 »
الصّدوق ، من لا يحضره الفقيه ، 2 / 247 - 248 رقم 6 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 9 / 447 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 645
وروى رفاعة بن موسى ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : خرج الحسين عليه السلام معتمراً وقد ساق بدنة حتّى انتهى إلى « 10 » السّقيا ، فبرسم « 11 » ، فحلق رأسه ونحرها مكانه « 12 » ، ثمّ أقبل
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « وطاوعته فعليهما » ]
( 2 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وأمّا ما في كتاب الحجّ من جواهر الكلام ، عن حبيب . . . » ]
( 3 ) - الظّاهر أنّه ليس الّذي استشهد بكربلاء لرواية حمّاد عنه فيكون مجهولًا ، والجمل على سقوط الواسطة بينه وبين حمّاد فيكون الحديث مقطوعاً ، مضافاً إلى أنّه لم يرد في الحديث التّعبير عن الحسين عليه السلام بأبي عبداللَّه
( 4 ) - [ في الوسائل ونفس المهموم : « فطفت » ]
( 5 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ]
( 6 ) - [ نفس المهموم : « فغسلت » ]
( 7 ) - [ أضاف في الوسائل : « الحسين » ]
( 8 - 8 ) [ نفس المهموم : « إليه » ]
( 9 ) - در كتاب حج جواهر الكلام هم حديثي از حبيب بن مظاهر نقل شده است كه گويد : من شروع به طواف فريضة كردم ، يك شوط كه گرديدم انساني با بيني من أصابت كرد وآن را خون آورد ، من بيرون رفتم آن را شستم وآمدم طواف را از سر گرفتم ، وآن را براي أبى عبداللَّه نقل كردم ، فرمود : بد كارى كردى ، بايست از همان شوط دوم طواف را تمام كنى وشوط گذشته را به حساب بياورى ، ولى بر تو چيزى لازم نيست .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 335 - 336
( 10 ) - [ لم يرد في العوالي ]
( 11 ) - البرسام - بالكسر - : علّة شديدة ، يقال برسم الرّجل فهو مبرسم : أصيب بالبرسام
( 12 ) - [ العوالي : « مكانها » ]