عن حبال بن رفيدة ، قال : أتيت الحسن بن عليّ ، فقال : ما حاجتك ؟ فقلت : سائل ، فقال : إن كنت تسأل في دم موجع ، أو غُرم مُفظع ، أو فقر مُدقع فقد وجب حقّك وإلّا فلا حقّ لك ، فقلت : إنِّي سائل في إحداهنّ ، فأمر لي بخمسمائة ، ثمّ أتيت الحسين بن عليّ فاستقبلني بمثل ما استقبلني ، ثمّ أمر لي بمثل ذلك ، ثمّ أتيت عائشة ، فاستقبلتني بمثل ما استقبلاني به ، ثمّ أعطتني دون ما أعطياني . ( ابن جرير ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 6 / 636 رقم 17160
هامش
ان شاء اللَّه . »
أو نوشت : « اى ابا عبداللَّه ! فلانى از من پانصد اشرفى مىخواهد واصرار دارد بگيرد ، به أو بگو به من مهلتى بدهد . »
چون حسين عليه السلام نامه را خواند به منزلش رفت وكيسهاى آورد كه هزار اشرفى بود وبه أو فرمود : « با پانصد اشرفى وأم خود را بپرداز وبا پانصد اشرفى ديگر زندگى خود را اداره كن وجز به يكى از سه كس حاجت مبر : مرد ديندار ، يا صاحب مروت ، يا خانوادهدار ؛ اما ديندار براي حفظ دين خود حاجتت برآورد ، وصاحب مروت از مردانگى خود شرم دارد ، وخانوادهدار مىداند كه تو آبروى خود فروختى وآبرويت را حفظ مىكند ، به اين كه حاجتت را برآورد . »
كمرهاى ، ترجمهء تحف العقول ، / 251 - 252