الحرّاني ، تحف العقول ، / 251 رقم 9 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 118
وجاءه رجل « 1 » من الأنصار يريد أن يسأله حاجة ، فقال عليه السلام : يا أخا الأنصار ! صن وجهك عن بذلة المسألة وارفع حاجتك في رقعة « 2 » فإنِّي آت فيها ما « 3 » سارّك « 2 » إن شاء اللَّه ، فكتب « 4 » : يا أبا عبداللَّه ! إنّ لفلان عليَّ خمسمائة دينار ، وقد ألحّ بي فكلّمه ينظرني إلى ميسرة .
فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الرّقعة دخل إلى منزله ، فأخرج صرّة فيما « 5 » ألف دينار ، وقال عليه السلام له : أمّا خمسمائة فاقض بها دَينك ، وأمّا خمسمائة فاستعن بها على دهرك ، ولا ترفع حاجتك إلّاإلى أحد « 6 » ثلاثة : إلى ذي دين ، أو مروّة ، أو حسب ، « 7 » فأمّا ذو الدّين فيصون دينه ، وأمّا ذو المروّة فإنّه يستحيي لمروّته ، وأمّا ذو الحسب فيعلم أنّك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك ، فهو يصون وجهك أن يردّك بغير قضاء حاجتك . « 8 »
الحرّاني ، تحف العقول ، / 251 - 252 رقم 12 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 118 - 119 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 617 - 618 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 580 8
هامش
پرداخت غرامت سنگين ، يا بينوايى خاك نشين ، يا تعهد مالي مهم . »
آن مرد گفت : « من جز براي يكى از اينها نيامدم . »
ودستور داد صد اشرفى به أو دادند .
كمره اى ، ترجمهء تحف العقول ، / 251
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « وأ نّه جاء الحسين عليه السلام رجل . . . » ]
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : « وآت بما سأسرّك » ]
( 3 ) - [ زاد في أعيان الشّيعة : « هو » ]
( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : « إليه » ]
( 5 ) - [ في البحار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة : « فيها » ]
( 6 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة ]
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ]
( 8 ) - مردى از أنصار خواست از أو حاجتي بخواهد ، فرمود : « اى برادر أنصار ! آبرويت را از خواهش كردن حضوري وروبهرو نگهدار وحاجتت را در نامهاى به من بنويس ؛ زيرا آنچه تو را شاد كند عمل كنم