هامش
قراءت كرد :أأدْهُنُ رأسي أمْ أطيبُ محاسني * ورأسكَ معفورٌ وأنتَ سَليبُ
وأستمتعُ الدّنيا لشيءٍ احبّهُ * إلى كلِّ ما أدنى إليكَ حبيبُ
فما زِلْتُ أبكي ما تغنّت حمامةٌ * عليكَ وما هبّتْ صَباً وجنوبُ
وما هملَتْ عيْني من الدّمعِ قطرةً * وما اخضرّ في دوح الحِجاز قضيبُ
بُكائي طويلٌ والدُّموعُ غزيرةٌ * وأنتَ بعيدٌ والمَزارُ قريبُ
غَريبٌ وأطرافُ البُيوتِ تحوطُهُ * ألا كلُّ مَنْ تحتَ التُّرابِ غَريبُ
ولا يفرح الباقي خلاف الّذي مضى * وكلُّ فتىً للموت فيه نصيبُ
فليسَ حريبٌ مَنْ اصيبَبمالهِ * ولكنّ مَنْ وارى أخاهُ حريبُ
نسيبكَ مَنْ أمسى يُناجيكَ طَيْفهُ * وليسَ لِمَن تحتَ التُّرابِ نسيبُونيز حسين عليه السلام مىفرمايد :إنْ لمْ أمُتْ أسَفاً عليكَ فقدْ * أصبحْتُ مُشتاقاً إلى المَوْتِسپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 162 - 163