البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 295 ، أنساب الأشراف ، 3 / 55
ثمّ كان خبره في السّمّ الّذي دسّه إليه ابن آكلة الأكباد ما رواه النّاس فاعتلّ عليه السلام ، فدخل إليه أخوه أبو عبداللَّه عليه السلام ، فقال له : كيف تجد نفسك يا سيِّدي ؟
قال : أجد في « 1 » آخر يوم من الدّنيا وأوّل يوم من الآخرة على كره منِّي لفراقك وفراق إخوتي والأحبّة « 2 » .
ثمّ قال : أستغفر اللَّه على محبّةٍ منِّي للقاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين و « 3 » امِّي فاطمة وحمزة وجعفر « 3 » . « 4 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 162 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 372 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 140 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 293
حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم ، قال : دخل الحسين على عمِّي الحسن « 5 » [ بن عليّ ] لمّا سُقِيَ « 6 » « 5 » السّمّ ،
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم مكانه : « عيون المعجزات للمرتضى رحمه الله [ . . . ] ودخل عليه أخوه الحسين صلوات اللَّه عليه ، فقال : كيف تجد نفسك ؟ قال : أنا في . . . » ]
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم ]
( 3 - 3 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم : « فاطمة وجعفر وحمزة عليهم السلام » ]
( 4 ) - جريان آن زهرى كه پسر هند جگر خوار ( معاوية ) به طور پنهانى ( براي كشتن امام حسن عليه السلام ) فرستاد همان است ( كه در جاى خود ) روايت شده است . بعد از آن امام حسن عليل شد وامام حسين عليه السلام به بالين آن حضرت آمد ، گفت : « اى آقاى من ! حال خود را چگونه مىبينى ؟ »
امام حسن فرمود : « خودم را در آخرين روز از دنيا واولين روز از آخرت مىبينم وبه جهت فراق تو وفراق برادران ديگرم ودوستانم اين پيش آمد را دوست ندارم . »
آنگاه فرمود : « استغفر اللَّه ، من اين پيش آمد را به جهت ديدار پيغمبر خدا صلى الله عليه وآله ، أمير المؤمنين ، مادرم فاطمهء زهرا ، حضرت حمزه وجعفر عليهم السلام دوست دارم . »
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 299
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم : « حدثان ما سُقي » ]
( 6 ) - في ا : « حين سقى السّمّ »