تريد منه ؟ « 1 » أتريد أن تقتله « 1 » ؟ إن يكن هو هو « 2 » ، فاللَّه أشدّ نقمة منك ، وإن لم يكن « 3 » هو فما أحبّ أن يؤخذ بي بريء . « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيِّين ، / 48 / عنه : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 49 - 50 ؛ مثله أبو عليّ الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 102 - 103
وكان سبب وفاته أنّ معاوية سمّه سبعين مرّة فلم يعمل فيه السّمّ ، فأرسل إلى امرأته جعدة بنت محمّد الأشعث بن قيس الكنديّ وبذل لها عشرين ألف دينار وإقطاع عشر ضياع من شعب سواد ، وسواد الكوفة ، وضمن لها أن يزوِّجها يزيد ابنه ، فسقت الحسن السّمّ في برادة من الذّهب في السّويق المقند ، فلمّا استحكم فيه السّمّ قاء كبده ، ودخل عليه أخوه الحسين ، فقال له : كيف أنت يا أخي ؟ قال : كيف يكون من قلب كبده في الطّست ، فقال : من فعل بك ، لأنتقم ؟ قال : إذن لا أعلمك .
الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 61
حدّثنا أحمد بن هارون الفامي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن جامع الحميريّ ، قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ابن عمر ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام : أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام دخل يوماً إلى الحسن عليه السلام ، فلمّا نظر إليه ، بكى ، فقال له : ما يبكيك يا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاج المواليد ]
( 2 ) - [ لم يرد في تاج المواليد ]
( 3 ) - [ تاج المواليد : « لم تكن » ]
( 4 ) - ابن سيرين از يكى از غلامان امام حسن عليه السلام نقل مىكند ونيز عمر بن إسحاق گويد : من در خدمت حسن وحسين عليهما السلام در خانه بودم ، پس حضرت حسن براي تطهير به بيتالخلا رفت وچون بيرون آمد گفت : « بارها به من زهر خوراندند ولى هرگز مانند اين بار نبود چون پارهاى از جگرم بيرون ريخت وبا چوبى كه همراه داشتم آن را بررسى كردم ( وديدم همان جگرم مىباشد ) . »
حسين گفت : « چه كس تو را زهر خورانيد ؟ »
فرمود : « از آن كس چه مىخواهى ؟ آيا مىخواهى أو را بكشى ؟ اگر أو همان كس باشد كه من مىدانم پس خشم خدا بر أو بيش از تو خواهد بود ، واگر آن كس نباشد پس من دوست ندارم بىگناهى به خاطر من گرفتار شود ! »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 70