تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
أشفع لك بها يوم القيامة » ، ولم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول له « 1 » إلّاما يكون منه على يقين ، وليس ذلك لأحدٍ من النّاس « 2 » كلّهم غير شيخنا - أعني أبا طالب - يقول « 2 » اللَّه ( عزّ وجلّ ) : « وَلَيْسَتِ التّوْبَةُ لِلّذِينَ يَعْمَلُونَ السّيِّئاتِ حَتّى إذا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ وَلَا الّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفّارٌ أُوْلَئِكَ أعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً ألِيماً » « 3 » . « 4 » أيّها النّاس ، اسمعوا وعوا ، واتّقوا اللَّه وراجعوا « 5 » ، وهيهات منكم الرّجعة إلى الحقّ ، وقد « 6 » صارعكم النّكوص ، و « 6 » خامركم الطّغيان والجحود « 6 » « أنُلْزِمُكُمُوها وَأنْتُمْ لَها كارِهُونَ » « 6 » « 7 » ، والسّلام على من اتّبع الهدى . « 8 » قال : فقال معاوية : واللَّه ما نزل الحسن حتّى اظلّمت عليَّ الأرض ، وهممت أن أبطش به ، ثمّ علمت أنّ الإغضاء أقرب إلى العافية . الطّوسي ، الأمالي ، / 561 - 567 رقم 1174 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان « 9 » ، 3 / 315 - 318 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 69 / 151 - 156 ورُوي : أنّ الحسين قال للحسن : واللَّه لا أرضى بصنيعك هذا ، تصالح معاوية وتسلّم إليه الأمر ، فغضب الحسن وقال : واللَّه ما هممت بأمر إلّاخالفتني فيه ، أوَ لست تعلم أنّ أبي أوصى بهذا الأمر لي ؟ قال : نعم ، فقال الحسن : لقد هممت أن أدخلك بيتاً وأطبقه عليك حتّى أصنع ما أريد ، فسكت الحسين ، ثمّ قال : أنت سيّدنا وكبيرنا ، نقضك نقضنا ، وإبرامك إبرامنا ، فاصنع ما بدا لك . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 135
هامش
( 1 ) - [ زاد في البرهان : « ويعد » ] ( 2 - 2 ) [ البحار : « لقول » ] ( 3 ) - النّساء : 4 / 18 ( 4 ) - [ زاد في البرهان : « يا » ] ( 5 ) - [ البحار : « وارجعوا » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار ] ( 7 ) - هود : 11 / 28 ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار عن البرهان ] ( 9 ) - [ حكاه أيضاً في البرهان 1 / 286 ، 2 / 151 - 154 ]